

الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. لقد جمعنا الله سبحانه وتعالى في أجواء دافئة ومليئة بالمحبة خلال حفل الحَلَال بِي الحَلَال الذي أقيم في منزل البروفيسورة مريم في القنيطرة، المغرب. كانت هذه المناسبة فرصة لشكر الله بعد شهر رمضان المبارك، ولتبادل المغفرة وتعزيز أواصر الصلة بيننا في الغربة.
وقد تميز الحفل بحضور الطلاب من إندونيسيا وماليزيا الذين يدرسون في المغرب. على الرغم من بعد المسافة عن أوطانهم، إلا أن روح الأخوة الإسلامية والدفء في اللقاء جعلتهم يشعرون وكأنهم بين أهلهم. تبادلنا القصص، التجارب، والضحك الذي خفف من شوقنا لعائلاتنا في الوطن.
ولم يكن هذا الحفل مجرد تقليد، بل كان فرصة لتعميق الصداقات عبر الحدود، والتعرف على بعضنا البعض بشكل أعمق، وتعزيز روح التعاون والتكاتف أثناء طلب العلم. كما أضفى ترحيب البروفيسورة مريم وأسرتها دفئاً خاصاً على هذه المناسبة، مما جعلها ذكرى جميلة لا تُنسى خلال فترة دراستنا في القنيطرة.
نسأل الله أن يبارك هذه الصلات ويجعلها سبباً للخير والبركة، وأن يسهل علينا أمورنا، ويقوينا على طلب العلم، ويثبت أواصر الأخوة رغم البعد عن الأوطان. ونسأله أن يجعل هذه اللحظات من الأعمال الصالحة المقبولة عنده.
تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنكُمْ صِيَامَنَا وَصِيَامَكُمْ