الدكتورة مريم أيت أحمد ضيفة برنامج ساعة للتواصل يقناة السادسة المغربية حول موضوع: واقع ومستقبل المراة المغربية
دة. مريم آيت أحمد في المؤتمر الأول لنهضة العلماء
دة.مريم آيت أحمد في ندوة : و نحن نبني حضارتنا
دة.مريم آيت أحمد في ندوة : و نحن نبني حضارتنا السنة ٢٠١٣
القناة الأولى تنجز روبورتاجا عن الدكتورة مريم آيت أحمد
القناة الأولى المغربية تنجز روبورتاجا عن دة.مريم أيت أحمد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس
التنشئة الدينية وجيل مجتمع المعرفة لمريم آيت أحمد

هل تعتبر القراءة تحديا حقيقيا في العالم العربي؟ هل أزمة القراءة هي أزمة نظام التعليم، المؤثر بطرائق تدريسه على مهارات القراءة والكتابة لدى الناشئة؟!.هل يمكن الاستثمار في الكتب زمن العالم الرقمي؟ أم أن الهوة تتسع عاما بعد عام لتقطع الطريق عن الكتاب الورقي ؟ !! مجموعة أسئلة راودتني وأنا أبحث بين أروقة المعرض عن هوايتي المفضلة القراءة وتأمل مابعد القراءة .
حقيقة قد لانستوعب تحديات تزايد استخدام التكنولوجيا ووسائل الإعلام الجديدة، ومآلاتها التي تؤثر سلبا على تغيير قيم عادات القراءة التي كانت المتنفس الوحيد لدى الجيل ماقبل زمن مواقع التواصل الاجتماعي ، اذ يسهل جدا على المتلقي القارئ المؤهل للمطالعة استخدام المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي لتحصيل معلوماته دون اللجوء إلى الكتب الورقية.! الأمر الذي تعدى جيل مجتمع المعرفة إلى جيل الآباء الذين اختار العديد منهم ترك مكتباتهم العامرة .لينزووا في ركن البيت أو المقهى مركزين على مستجدات الاخبار ومواقع التواصل مع اطلالات على بعض مواقع المكتبات الالكترونية لتنزيل الكتب !! قد تلعب الظروف الاقتصادية والاجتماعية دورا أساسيا في بعض الدول العربية، الأمر الذي يجعل القراءة آخر أولوية بالنسبة للناس الذين يكافحون من اجل طلب لقمة العيش والسعي وراءها في ظروف قاهرة لتلبية احتياجاتهم وأسرهم الأساسية. ثم إن التحولات الرقمية العالمية اليوم تلعب دورا اساسيا في توجيه رغبات وأهواء،واختيارات الشباب نحو الفرجة والاستمتاع بأنظمة التفاهة المسوق لها دوليا . وتبقى دائما خيارات النخبة حاضرة بالبحث عن بدائل تعليمية رقمية تواكب بها مرحلة الزمن التكنولوجي والبراديغم الحاكم للمرحلة الرقمية . اليوم تعتبر المعارض الثقافية للكتب مبادرات حكومية يتشارك في انجاحها أهل الفكر والعلم والجماعة المعرفية الحاملة للهم الرسالي لمعنى قيم المعرفة بروح الألفة ورفع الهمم للكتاب الذين يقدموا اوقاتهم واعمارهم فداء للمعرفة . ولو علم زوار المعارض بقصص المؤلفين مع دور النشر ومحن الطريق الموصل الى اخراج كتاب بتكاليف مادية ترهق ماتبقى في جعبة قواهم . لرفعوا القبعة لكل من ساهم في وضع حمل مخاض طويل ليطل على رفوف الاروقة بفؤاد فارغ متتبع لوليده المعرفي الذي لايعلم إلى أي مرفئ سيغادر .مع استلامه لنسيخات قليلة يعوض بها عن حرقة فراق فؤاده المعرفي المغادر لحضنه…!
د مريم آيت أحمد صدى الكتاب بين الاروقة على هامش معرض الكتاب الرباط الإثنين 13ماي 2024
الدكتورة مريم أيت أحمد تخص برنامج مواقع الجمال بحوار بالقناة المغربية الأولى
مريم آيت أحمد: عالمة نسوية رائدة في الحوار بين الثقافات

المغرب بلدٌ أنجبَ علماءَ عظامًا ذوي علمٍ واسعٍ وعميقٍ في كلّ عصر. هذه الدولة، المعروفة باسم “شمس الغروب”، لها مساهمات كبيرة من خلال أجيالها في الحفاظ على تعاليم الإسلام المعتدلة والمليئة بالحبّ.
عبر العصور، لم يفقد المغرب شخصياتٍ استمرت في نشر الإسلام بمحبة، بدءًا من سيد محمد بن إدريس، الإمام القاضي عياض، الإمام أبو العباس السبتي، ابن بطوطة، الإمام أحمد بن عجيبة، الإمام الكتاني، وصولًا إلى علماء بارزين آخرين. لقد نجحوا في الحفاظ على تعاليم الإسلام بسماتٍ ووجوهٍ معتدلة.
بالإضافة إلى هؤلاء العلماء المشهورين، هناك عالمةٌ بارزةٌ ذات إسهامات كبيرة في عالم العلم، وخاصةً في نشر تعاليم الإسلام المعتدل في بلاد المغرب. من خلال الحوار بين الثقافات، أعطت لونًا جديدًا في تطبيق تعاليم الإسلام التي تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم مع تطور التنوع.
بالإضافة إلى المغرب، تتمتع البروفيسورة مريم آيت أحمد بعلاقاتٍ وروابطَ قويةٍ مع العلماء في إندونيسيا، من بينهم (الراحل) الحاج ميمون زبير سارانج، الحاج يحيى خليل ستاقوف (الرئيس العام لـ PBNU)، البروفيسور الحاج نصر الدين عمر، وعلماء آخرون. برؤيتها الواسعة وفهمها العميق، نجحت البروفيسورة مريم في سدّ الفجوة بين الفكر الإسلامي الكلاسيكي (السلف) والإسلام المعاصر (المعاشرة).
نبذة عن حياة البروفيسورة مريم آيت أحمد
البروفيسورة مريم آيت أحمد شخصيةٌ عظيمةٌ في المجال الأكاديمي والحوار بين الثقافات. وهي مشهورةٌ حاليًا بتفانيها في توطيد العلاقات بين الدول من خلال المعرفة والدبلوماسية الثقافية. وهي أيضًا أستاذةٌ في مجال الفكر الإسلامي والحوار بين الأديان والحضارات في جامعة ابن طفيل بالقنيطرة في المغرب. من خلال تأثيرها، تنشر قيم الإسلام المعتدلة، المليئة بالسلام والمحبة.
وُلدت البروفيسورة مريم في المغرب، ونشأت في بيئةٍ غنيةٍ بالتقاليد الفكرية والروحية. قادها شغفها بالمعرفة منذ الصغر إلى التعمق في الفكر الإسلامي والنضال من أجل الحوار بين الأديان كوسيلةٍ مهمةٍ للسلام العالمي. وقد نالت مثابرتها في هذا المجال اعترافًا دوليًا، بما في ذلك جائزة في الدوحة بقطر عام 2013 عن مساهماتها في الحوار بين الأديان.
المسيرة الأكاديمية للبروفيسورة مريم
بدأت مسيرة البروفيسورة مريم الطويلة في العالم الأكاديمي عام 1989 في جامعة عبد المالك السعدي بتطوان في المغرب. وبعد ذلك، واصلت دراستها في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وحصلت على درجة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية عام 1991. وواصلت دراستها في جامعة محمد الخامس بالرباط عام 1992، مع التركيز على العلاقة بين الدين والعلم.
في عام 1995، أكملت برنامج الماجستير في جامعة محمد الخامس بأطروحة بعنوان “دراسة منهجية لعقائد أهل الكتاب من القرآن والسنة” (دراسة منهجية لعقائد أهل الكتاب من القرآن والسنة النبوية). تحلل هذه الأطروحة وجهات نظر الإسلام تجاه الأديان الأخرى وكيف يمكن تطبيق هذه المنظورات في الحوار بين الأديان بشكلٍ متناغم.
مساهمات البروفيسورة مريم في التعليم والحوار بين الثقافات
بعد مسيرتها الطويلة في العالم الأكاديمي، أصبحت البروفيسورة مريم شخصيةً مؤثرةً بمعرفةٍ واسعة. وهي لا تُعرف فقط كمعلمةٍ بارعة، بل أيضًا كمرشدةٍ مهتمة، تخلق جوًا تعليميًا شاملًا يشعر فيه الطلاب بالتقدير.
على وجه الخصوص، حصل المشاركون في برنامج الكتابة التراثية العلمية من إندونيسيا، وهم من الحاصلين على منحة صندوق الوقف الدائم للمدارس الدينية من وزارة الدين (Kemenag) و LPDP، على شرف الإرشاد المباشر من قبلها. من خلال هذا البرنامج، يتعمق المشاركون في التراث العلمي ويثري فهمهم للإسلام في سياقٍ عالمي.
بالإضافة إلى ذلك، أسست البروفيسورة مريم مركز إنماء للبحوث والدراسات المستقبلية ومركز جسور. يهدف هذان المؤسستان إلى زيادة قدرات الأفراد والمجتمعات، وتعزيز التعاون عبر الثقافات، وتوسيع الوصول إلى التعليم الجيد.
الإنتاجية كمؤلفة
البروفيسورة مريم كاتبةٌ غزيرة الإنتاج. بعض أعمالها المنشورة تشمل:
جدلية الحوار: قراءة في الخطاب الإسلامي المعاصر
تنين ووهان: رحلة حب في جزر كورونا
قضايا فكرية معاصرة: قراءة في مستقبل المشروع الحضاري
التنشئة الدينية وجيل مجتمع المعرفة
نداء الروح: رحلة في عالم الفرسان
المرأة المسلمة بين تحديات التمكين ومستقبل التنمية
تعكس هذه الأعمال عمق علمها والتزامها بالمساهمة برؤى جديدة في مجال الدراسات الإسلامية.
شجاعة والتزام البروفيسورة مريم
تشارك البروفيسورة مريم أيضًا بنشاط في المؤتمرات الدولية التي تتناول قضايا الدين والثقافة والتحديات العالمية. من خلال شجاعتها في مناقشة القضايا الحساسة مثل العلاقة بين الدين والسياسة ودور المرأة في الإسلام، أصبحت رائدةً في إثارة الفكر العام.
البروفيسورة مريم آيت أحمد شخصيةٌ استثنائيةٌ في عالم الدراسات الإسلامية والحوار بين الثقافات. من خلال تفانيها في التعليم والبحث والمساهمات العلمية، تستمر في كونها مصدر إلهام للعديد من الناس في مختلف البلدان. لقد ترك وجودها في العالم الأكاديمي إرثًا قيّمًا للمعرفة والحوار بين الثقافات، وخاصةً في تعزيز صورة الإسلام المعتدل والمتسامح والمليء بالحبّ.
سنّة الله، مشارك في برنامج الكتابة للتراث العلمي (KTI) المغرب، منحة غير جامعية من صندوق التبرعات الدائمة للمدارس الدينية التابعة لوزارة الشؤون الدينية (Kemenag) بالتعاون مع LPDP والمؤسسات التعليمية في المغرب لمدة ثلاثة أشهر، 2024.